متفرّقات ناجي العلي... 30 عاما على رحيل صانع رصاص الكاريكاتير
مرت الذكرى الحادية والثلاثين، على رحيل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، الذي اغتيل في مثل هذا اليوم، دون الوصول إلى قاتله.
اشتهر ناجي العلي، بالشخصية الكاريكاتيرية "حنظلة"، التي جسدها في صورة طفل صغير اسمه "حنظلة" مكبل اليدين من الخلف، يشير به إلى الضعف والهزيمة الذين لحقا به بسبب تواجد الإسرائيليين على أراضيه.
في مثل هذا اليوم قبل 31 عام أُغتيل ناجي العلي مبتكر شخصية حنظله الذي لم يُظهر وجهه في رسوماته ،، ذات يوم سُئل ناجي عن موعد رؤية وجه حنظلة فأجاب “عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة”!!
لو كان ناجي حياً اليوم لأخفى ظهر حنظله أيضاً وليس وجهه فقط.
وقدمت الشخصية لأول مرة على صفحات جريدة "السياسة" الكويتية يوم 13 أوت 1969، والتي قالت وقتها في بيان إن حنظلة ولد في 5 جوان 1967، وإنه عربي ولا جنسية محددة له.
كما كانت هناك شخصية كاريكاتيرية أخرى يستعين بها ناجي العلي كثيرا لكي تصل أفكاره، وهي "فاطمة" التي تمثل المرأة الفلسطينية القوية التي لا تهزم.
وعمل العلي رساما للكاريكاتير في صحيفة "السياسة" الكويتية في لندن، وكان أحد من ينتقدون منظمة التحرير الفلسطينية.
ويقال إنه التقى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات 3 مرات، انتهت كلها سريعا، لشدة الخلاف بينهما، حسبما حكت زوجته.
اغتيل ناجي العلي في 22 جويلية عام 1987، ونقل إلى المستشفى، ودخل في غيبوبة، ليتوفى بعدها في 29 اأوت من نفس العام، وعمره 50 عاما.
ولم يتم التوصل إلى قاتله حتى الآن، رغم أن الشرطة البريطانية فتحت تحقيقا في عملية اغتياله عام 2017.